You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
خديجة إيلا في بلا قيود: هناك تغير مجتمعي شامل إزاء كرة القدم النسائية
أشادت خديجة إيلا رئيسة الرابطة الوطنية لكرة القدم النسائية في المغرب، بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس أمم إفريقيا للسيدات لكرة القدم التي استضافها المغرب من 12 فريقاً إلى 16 فريقاً. وأشارت إلى أنّه بفضل هذه الزيادة التي قام بها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، تمكنت بعض المنتخبات من المشاركة للمرة الأولى في مباريات نصف النهائي كالجزائر وملاوي والكاميرون. وكشفت خديجة إيلا عن سعي الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أيضاً لزيادة الدعم المالي للفرق المشاركة في البطولة الإفريقية.
وفيما يتعلق بما أوردته بعض المصادر بشأن اعتماد الفريق المغربي على لاعبات ولدن وتدربْن في أوروبا، نفت رئيسة الرابطة الوطنية لكرة القدم النسائية في المغرب ذلك نفياً قاطعاً، مؤكدة على أنّ الفريق القومي المغربي يضم أكثر من 13 لاعبة من الفرق المحلية من العدد الكلي الذي يبلغ 23 لاعبة أي بما يزيد عن 70% من تشكيلة الفريق.
وفي ردها على عدم مراعاة الجانب النفسي والفسيولوجي للاعبات كرة القدم النسائية في المغرب وكذلك خضوعهن لبرامج تدريبية كتلك المخصصة لفرق الرجال، لم تنفِ خديجة إيلا وجود بعض المشاكل من وقت لآخر التي تواجه اللاعبات المغربيات في هذا الصدد.
وأضافت خديجة إيلا أنّ بعض الأندية المغربية وليس جميعها بدأت في جلب أخصائيين نفسيين لمراقبة السلوك النفسي لفرق كرة القدم النسائية من أجل مساعدتهن على التعامل مع المدربين، من واقع أنَّ أغلبية المدربين في أندية كرة القدم النسائية هم من الرجال.
فما هي رؤية خديجة إيلا رئيسة الرابطة الوطنية لكرة القدم النسائية في المغرب للتعامل مع الاستراتيجية الجديدة لتطوير كرة القدم النسائية في المغرب؟ وكيف يمكن إزالة الفوارق الفنية وغيرها بين فريق الجيش الملكي والفرق المغربية الأخرى؟ وما هي متطلبات إعداد الفريق المغربي لكأس العالم لكرة القدم للسيدات المقرر تنظيمه في البرزيل العام المقبل؟
هذه التساؤلات وغيرها تجدون الأجوبة عليها في برنامج بلا قيود لهذا الأسبوع. تُبث الحلقة يوم السبت في الساعة الخامسة والنصف مساء بتوقيت غرينتش. يمكنكم مشاهدة حلقات البرنامج على الرابط التالي.