من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال

صدر الصورة، sportsnet
- Author, حسام العسال
- Role, بي بي سي عربي
- Published
- مدة القراءة: 10 دقائق
بين المجد والانكسار، والخيبة والفخر، تنوعت مشاركات 23 منتخباً مضيفاً في 22 بطولة لكأس العالم؛ فمنهم من طوّع الأرض لصالحه، ومنهم من لم يحتمل ضغوط الاستضافة والجماهير، ومنهم من حوّل الحدث إلى احتفال لجماهيره.
وكان المضيفون يأملون أن تقودهم الأرض والجماهير إلى المجد، لكنها شهدت أحياناً مآسي وفضائح وأحلاماً تحققت وأخرى انهارت.
وخلال 22 بطولة، تُوّجت ستة منتخبات باللقب على أرضها، فيما اكتفى منتخبان مضيفان بفضية الوصافة والحلم بالذهب، بينما شكّل المعدن البرونزي ترضية معنوية لثلاثة منتخبات على أرضها، في حين كان الوداع المبكر من نصيب منتخبين.
أوروغواي (1930)، لقب أصحاب الأرض الأول

صدر الصورة، Getty Images
في الأوروغواي أُقيمت النسخة الأولى من كأس العالم، بمشاركة 13 منتخباً.
وتصدر منتخب الأوروغواي المجموعة الثالثة بعد فوزه على بيرو ورومانيا، ليتأهل إلى الدور نصف النهائي، حيث تغلب على يوغوسلافيا.
وفي النهائي المونديالي الأول، تجددت مواجهة نهائي أولمبياد أمستردام 1928 بين الأوروغواي، صاحبة الميدالية الذهبية، والأرجنتين.
وفي مونتفيديو، انتصر أصحاب الأرض، بعدما فاز منتخب "السيليستي" على "الألبيسيليستي" بنتيجة 4-2، ليحرز أول لقب مونديالي لبلد مضيف.
إيطاليا (1934)، أصحاب الأرض يكررون الفوز

صدر الصورة، Keystone/Getty Images
كانت بطولة كأس العالم الثانية أول بطولة تقام في أوروبا، وكانت المنافسة فيها بنظام خروج المغلوب.
سحقت إيطاليا الولايات المتحدة بنتيجة 7-1، ثم تطلب الأمر مباراة إعادة لتجاوز إسبانيا في ربع النهائي بعد التعادل، ففاز "الأزوري" في المباراة الثانية بفضل هدف من مهاجم إنتر الأسطوري جوزيبي مياتزا.
وفي نصف النهائي تجاوزت إيطاليا النمسا، بهدف نظيف.
واجه الـ"أتزوري" بقيادة نجميه جوزيبي مياتسا وأنجيلو سكيافيو في النهائي تشيكوسلوفاكيا أمام 55 ألف متفرّج يتقدّمهم الزعيم الإيطالي بينيتو موسوليني.
تقدّم الضيوف بهدف، فخيّم صمت مطبق على الملعب، لكن "مومو" أورسي أعاد الأمور إلى نصابها فارضاً التمديد. وفي الوقت الإضافي، أطلق سكيافيو رصاصة الرحمة لينفجر الملعب فرحاً.
فرنسا (1938)، أصحاب الأرض وسابقة عدم التتويج
في النسخة الثالثة من كأس العالم، فازت فرنسا المضيفة على بلجيكا في الدور الأول.
وفي دور ربع النهائي التقى منتخب "الديوك" مع منتخب إيطاليا حامل اللقب، وهنا كان أول لقاء بين حامل لقب ودولة مضيّفة، ليفوز الإيطاليون ويخرج حامل اللقب من المونديال خالي الوفاض للمرة الأولى.
البرازيل (1950) ومأساة "ماراكانازو"

صدر الصورة، AFP via Getty Images
استضافت البرازيل أول نسخة من كأس العالم بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.
وبدأ منتخب البرازيل مشواره بقوة في المجموعة الأولى، بعدما تغلب على المكسيك، ثم تعادل مع سويسرا، قبل أن يفوز على يوغوسلافيا، ليضمن التأهل متصدراً للمجموعة.
وشهدت هذه النسخة اعتماد نظام المجموعة النهائية بدلاً من الأدوار الإقصائية.
واستهل منتخب "السيليساو" المرحلة النهائية بفوز ساحق على السويد بنتيجة 7-1، ثم حقق انتصاراً كبيراً آخر على إسبانيا بنتيجة 6-1.
وكان ملعب ماراكانا، الذي شُيّد خصيصاً للبطولة، مكتظاً بنحو 175 ألف متفرج ينتظرون التتويج الأول لـ"راقصي السامبا"، الذين كان يكفيهم التعادل لحصد اللقب. لكن الحزن خيّم على الجماهير بعدما قلب منتخب الأوروغواي لكرة القدم تأخره بهدف إلى فوز تاريخي 2-1 في المباراة الختامية، ليتبدد حلم اللقب في مواجهة عُرفت لاحقاً باسم "ماراكانازو".
سويسرا (1954)، والمباراة الأكثر تهديفاً
تجاوزت سويسرا مرحلة المجموعات، ووصلت إلى دور ربع النهائي لتواجه النمسا.
سجل السويسريون خمسة أهداف، لكنهم تلقوا سبعة أهداف نمساوية في مباراة تعد الأكثر تسجيلاً للأهداف في تاريخ المونديال.
السويد (1958)، والنهائي الأكثر تهديفاً
بدأت السويد المضيفة مشوارها في مرحلة المجموعات بفوز على المكسيك، أعقبه انتصار على المجر، وانتهت المباراة الثالثة بالتعادل السلبي مع ويلز، مما منحها بطاقة العبور.
في ربع النهائي تجاوز الإسكندنافيون منتخب الاتحاد السوفياتي، ثم تجاوزوا ألمانيا الغربية في نصف النهائي.
لسوء حظ أصحاب الأرض، كان المنافس في النهائي المنتخب البرازيلي القوي الذي فاز بنتيجة 5–2، وكان من نصيب الفتى بيليه، صاحب الأعوام السبعة عشر والذي أصبح ملك البطولة لاحقاً، هدفان منها.
تشيلي (1962)، والميدالية البرونزية

صدر الصورة، AFP via Getty Images
بعد زلزال مدمر كاد أن يقضي على حلم تشيلي في استضافة مونديال 1962، كانت الدولة المضيفة، تأمل في تقديم أداء مميز أمام جماهيرها، فأوقعتها القرعة في مجموعة صعبة للغاية مع ألمانيا الغربية وإيطاليا وسويسرا.
ومع ذلك، فازت على سويسرا، ثم على ألمانيا الغربية، لكن منتخب "لا روخا" خسر أمام إيطاليا مما حرمها صدارة المجموعة، ومع ذلك تأهلت تشيلي.
في ربع النهائي، تجاوزت تشيلي الاتحاد السوفياتي، قبل أن تتوقف الرحلة أمام حامل اللقب منتخب البرازيل في نصف النهائي.
وفي مباراة تحديد المركز الثالث، حصدت تشيلي الميدالية البرونزية على حساب يوغوسلافيا.
إنجلترا (1966)، أبطال بعد هدف "شبح"

صدر الصورة، FIFA
أخيراً، نُظِّم المونديال في مهد كرة القدم، ما جعل الإنجليز، الذين لم يصلوا من قبل إلى المباراة النهائية، يحلمون بالتتويج على ملعب ويمبلي.
بدأ منتخب إنجلترا لكرة القدم مشواره بتعادل مع الأوروغواي، قبل أن يمنحه الفوز على المكسيك وفرنسا صدارة المجموعة.
وتجاوز أصحاب الأرض الأرجنتين في ربع النهائي، ثم البرتغال في نصف النهائي، ليكون العالم على موعد مع نهائي تاريخي وجدلي أمام ألمانيا الغربية.
وانتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 2-2، قبل أن يحتكم الفريقان إلى وقت إضافي حسم فيه "الأسود الثلاثة" اللقاء. وسجل جيف هيرست الهدف "الشبح" الذي لا يزال يثير الجدل حتى اليوم حول تجاوز الكرة خط المرمى، قبل أن يضيف الهدف الرابع، لتنتهي المباراة 4-2.
المكسيك (1970)، وحاجز ربع النهائي
بدأت المكسيك مشوارها في كأس العالم على أرضها بالتعادل مع الاتحاد السوفياتي، لكن منتخب "التري كولور" فاز على السلفادور ثم على بلجيكا، ما منح أصحاب الأرض بطاقة التأهل.
وفي ربع النهائي، واجه المكسيكيون المنتخب الإيطالي، الذي فاز 4-1، لتنتهي رحلة المنتخب المضيف.
ألمانيا الغربية (1974)، أبطال في ميونيخ
استهل منتخب ألمانيا الغربية مبارياته في دور المجموعات بالفوز على تشيلي ثم أتبعه بفوز على أستراليا.
وفي المباراة الثالثة خسرت ألمانيا الغربية 1-0 أمام الجارة اللدودة ألمانيا الشرقية، مما جعل أصحاب الأرض يتأهلون من المركز الثاني في المجموعة.
شهدت البطولة مرحلة ثانية من دور المجموعات، وفيها حقق أصحاب الأرض ثلاثة انتصارات على يوغوسلافيا والسويد وبولندا.
تأهل منتخب ألمانيا الغربية إلى المباراة النهائية ليلعب مع منتخب هولندا صاحب أسلوب "الكرة الشاملة"، فكان التتويج من نصيب "المانشافت" الألماني بعد الفوز 2-1.
الأرجنتين (1978)، أبطال بين عواصف الـ"بابيليتوس"

صدر الصورة، Sports Illustrated via Getty Images
في مرحلة المجموعات الأولى، فازت الأرجنتين المضيفة على فرنسا والمجر، ثم خسرت أمام إيطاليا، ما جعلها تحتل المركز الثاني في المجموعة الأولى.
وفي دور المجموعات الثاني، فاز الأرجنتينيون على بولندا، ثم تعادلوا مع البرازيل، قبل أن يحققوا فوزاً ساحقاً 6-0 على بيرو، ليحجزوا مقعدهم في نهائي كأس العالم.
وأمام جمهور أرجنتيني شغوف ناهز 72 ألف متفرج، أُقيم النهائي في بوينس آيرس وسط أمواج من القصاصات الورقية الزرقاء والبيضاء المتناثرة، المعروفة باسم "بابيليتوس".
وخاضت الأرجنتين المباراة النهائية أمام هولندا، وتُوجت باللقب بعد الفوز 3-1، مما جعل ثلاث من آخر أربع بطولات لكأس العالم تشهد فوز الدولة المضيفة بالبطولة.
إسبانيا (1982)، خروج من دور المجموعات الثاني
في بطولة كأس العالم 1982، شارك 24 فريقاً لأول مرة، ولم تكن انطلاقة منتخب إسبانيا المضيف مثالية، إذ تعادل مع هندوراس، ثم فاز على يوغوسلافيا، وخسر أمام أيرلندا الشمالية، ومع ذلك نجح الإسبان في التأهل بفارق الأهداف المسجلة.
وفي دور المجموعات الثاني، خسر منتخب إسبانيا أمام ألمانيا الغربية، ثم تعادل مع إنجلترا، ما أدى إلى إقصاء أصحاب الأرض في مرحلة الدور الثاني.
المكسيك (1986)، وحاجز ربع النهائي مجدداً
في عام 1986، أصبحت المكسيك أول دولة تستضيف كأس العالم مرتين، لكنها لم تتمكن مرة أخرى من تجاوز دور ربع النهائي.
بدأ منتخب "التري كولور" مشواره بفوز على بلجيكا، ثم تعادل مع باراغواي، قبل أن ينتصر على العراق، ليتصدر مجموعته ويتأهل إلى دور ثمن النهائي.
وفي ملعب أزتيكا، فازت المكسيك على بلغاريا، وفي ربع النهائي واجه أصحاب الأرض منتخب ألمانيا الغربية، الذي انتصر بركلات الترجيح.
إيطاليا (1990)، المرشحون للذهب يكتفون بالبرونز

صدر الصورة، RDB/ullstein bild via Getty Images
دخلت إيطاليا البطولة وهي مرشحة لحصد اللقب على أرضها، كما فعلت في 1934.
فاز "الأزوري" في جميع مبارياته الثلاث في دور المجموعات دون أن تهتز شباكه أمام النمسا والولايات المتحدة وتشيكوسلوفاكيا.
وحافظ الإيطاليون على نظافة شباكهم خلال الفوز على أوروغواي في دور ثمن النهائي، ثم على جمهورية أيرلندا في ربع النهائي.
وفي نصف النهائي، استقبل الحارس الإيطالي والتر زينغا أول هدف في البطولة من رأسية الأرجنتيني كلاوديو كانيجيا، لتصل المباراة إلى ركلات الترجيح التي حسمتها الأرجنتين.
وفي مباراة تحديد المركز الثالث، فازت إيطاليا على إنجلترا لتحصد الميدالية البرونزية.
الولايات المتحدة (1994)، ورحلة توقفت عند الدور ثمن النهائي
في عام 1994 أُقيمت كأس العالم في "بلاد العم سام". ولم تكن بداية المنتخب الأمريكي مبشّرة، إذ تعادل مع سويسرا، قبل أن يحقق فوزاً على كولومبيا، ثم خسر أمام رومانيا، ليتأهل المنتخب المضيف بصعوبة إلى الدور التالي.
وفي دور ثمن النهائي، واجهت الولايات المتحدة منتخب البرازيل، لتنتهي المباراة بإقصاء أصحاب الأرض وتأهل البرازيل، التي واصلت طريقها حتى حصدت اللقب الرابع في تاريخها.
فرنسا (1998)، "الديوك" وصيحة الأبطال

صدر الصورة، Allstar via Getty Images
بعد غياب عن نسختي 1990 و1994، شارك المنتخب الفرنسي في كأس العالم 1998 بصفته صاحب الأرض.
في دور المجموعات، فاز المنتخب الفرنسي على جنوب أفريقيا والسعودية والدنمارك.
في دور ثمن النهائي، تجاوز أصحاب الأرض منتخب باراغواي بهدف ذهبي يُعد الأول في تاريخ المونديال، ثم رجحت ركلات الترجيح كفتهم على حساب الإيطاليين في دور ربع النهائي بعد مباراة صعبة.
في نصف النهائي، فازت فرنسا على كرواتيا التي شاركت للمرة الأولى بعد تفكك يوغوسلافيا.
وفي النهائي كانت المواجهة المنتظرة بين حامل اللقب وأصحاب الأرض، ليحقق "الديوك" فوزاً مريحاً ويحصدوا اللقب الأول لفرنسا.
اليابان وكوريا الجنوبية (2002)، سابقة "الساموراي" ومفاجأة "الشمشون"
للمرة الأولى، نُظِّمت بطولة كأس العالم خارج أوروبا والأمريكتين، وانتقلت إلى القارة الآسيوية بتنظيم مشترك بين اليابان وكوريا الجنوبية.
تأهل المضيفان إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ الفريقين، لكن المنتخب الكوري ذهب بعيداً في البطولة.
تصدرت اليابان مجموعتها بعد تعادل مع بلجيكا، ثم فوز على روسيا وتونس، قبل أن تنتهي رحلتها في دور ثمن النهائي بالخسارة أمام تركيا.
وتصدرت كوريا الجنوبية أيضاً مجموعتها بعد فوز على بولندا وتعادل مع الولايات المتحدة وفوز على البرتغال.
وفي الأدوار الإقصائية، حقق المنتخب الكوري رحلة تاريخية انتهت بالمركز الرابع، بعد فوزين على إيطاليا وإسبانيا في ثمن النهائي وربع النهائي، في مباراتين صاحبهما جدل تحكيمي كبير.
وفي نصف النهائي، أوقفت ألمانيا مسيرة "الشمشون الكوري"، ثم خسر أصحاب الأرض مباراة تحديد المركز الثالث أمام تركيا.
ألمانيا (2006)، أصحاب الأرض أبطال من برونز
حققت ألمانيا بداية قوية بفوزها على كوستاريكا 4-2 في المباراة الافتتاحية، قبل أن تهزم بولندا والإكوادور.
وفي ثمن النهائي، تجاوز منتخب "المانشافت" السويد، ثم احتاج الألمان إلى ركلات الترجيح لتجاوز الأرجنتين في ربع النهائي.
وفي نصف النهائي، في لقاء مثير لا يُنسى، كانت المباراة تتجه نحو ركلات الترجيح، قبل أن يسجل الإيطاليون هدفين قاتلين حرما الألمان من الوصول إلى النهائي في برلين، ليتجهوا لاحقاً إلى شتوتغارت حيث أحرزوا المركز الثالث.
جنوب أفريقيا (2010)، مشاركة انتهت سريعاً

صدر الصورة، Getty Images
لم يحقق منتخب جنوب أفريقيا الكثير في أول بطولة تستضيفها القارة الأفريقية. فمنتخب "البافانا بافانا" تعادل في الدور الأول مع المكسيك، وخسر من الأوروغواي وحقق فوزاً تاريخياً على فرنسا.
وأصبح منتخب جنوب أفريقيا هو أول منتخب مُضيف يُقصى من الدور الأول لكأس العالم، لكنه لن يكون الأخير.
البرازيل (2014)، مأساة السباعية الألمانية

صدر الصورة، FIFA via Getty Images
كان البرازيليون يمنّون النفس بالفوز بالمونديال على أرضهم، بعد فشلهم في ذلك عام 1950.
تصدر منتخب "السيليساو" المجموعة الأولى بعد فوز على كرواتيا وتعادل مع المكسيك وفوز على الكاميرون، قبل أن يحتاج إلى ركلات الترجيح لتجاوز تشيلي في دور ثمن النهائي.
وحقق "راقصو السامبا" فوزاً على كولومبيا في ربع النهائي، ليتأهلوا إلى نصف النهائي لمواجهة ألمانيا القوية.
وفي مفاجأة للجميع، وخاصة أصحاب الأرض، اكتسحت ألمانيا البرازيل بفوز كبير 7-1، فخرجت البرازيل بهزيمة قاسية، لتكتفي لاحقاً بالمركز الرابع، تاركة الميدالية البرونزية لهولندا.
روسيا (2018)، ركلات الترجيح تقصي أصحاب الأرض
افتتح المنتخب الروسي البطولة بفوز كبير على السعودية بخماسية نظيفة، ثم فاز أصحاب الأرض على مصر، قبل أن يخسروا أمام الأوروغواي.
وفي ثمن النهائي، تجاوز أصحاب الأرض منتخب إسبانيا بركلات الترجيح. لكن ركلات الترجيح عادت ورجحت كفة كرواتيا في الدور التالي على حساب روسيا، لتتوقف رحلة المنتخب المضيف عند ربع النهائي.
قطر (2022)، المنتخب المضيف من دون أي نقطة

صدر الصورة، Getty Images
في عام 2022 شارك المنتخب القطري في المونديال للمرة الأولى بوصفه صاحب الأرض.
المنتخب العنابي خسر من الإكوادور والسنغال وهولندا، ليخرج من البطولة من الدور الأول من دون تحقيق أي نقطة.
وتأمل منتخبات الولايات المتحدة والمكسيك وكندا المنظمة لمونديال 2026، في أن تكتب قصص نجاح وإنجاز بين جماهيرها وعلى ملاعبها، التي سيلعب عليها 48 منتخباً.
المصادر: فيفا، فرانس برس، أوبتا






























