You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
إيران تلوّح بإعلان منطقة محظورة في الخليج وممراً ملاحياً جديداً عبر هرمز
قالت إيران إنها ستعلن عن منطقة محظورة جديدة في الخليج خلال الأيام المقبلة، وعن خرائط لممر ملاحي جديد عبر مضيق هرمز.
ووفقاً لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، فإن الخرائط الخاصة بمسارات عبور السفن في مضيق هرمز، التي تم الاتفاق عليها مع سلطنة عُمان، ستُوقّع خلال الأيام المقبلة، بحسب التلفزيون الرسمي الإيراني.
وبحسب رضائي، فإن ما وصفته إيران بالمنطقة المحظورة "ستبدأ من خط الحصار البحري الأمريكي على طول امتداده باتجاه مضيق هرمز، وصولاً إلى الخليج الفارسي" على حدّ تعبيره.
وأضاف: "أي سفينة تدخل هذه المنطقة بنية العبور عبر مضيق هرمز، ويتم التعرف عليها، ستُدرج على قائمة عقوباتنا".
ويأتي هذا الإعلان بعد تصعيد جديد في الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، حيث أعلنت الولايات المتحدة أنها استهدفت ثلاث ناقلات للنفط - قالت إنها تابعة لسُفن "شبكة الظل الإيرانية" - فدمّرت واحدة وعطّلت اثنتين.
وفي سياق متصل، وصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إيران بأنها "دولة في طور الانهيار"، في صورة نشرها على منصته تروث سوشيال، ظهرت فيها خريطة للبلاد تعلوها العبارة نفسها.
وقال وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، الأحد، إن أكثر من تسعة ملايين برميل من النفط تعبر المضيق يومياً، مضيفاً أن طرق الإمداد البديلة ترفع حجم التدفقات إلى ما يعادل نحو ثلثي المستويات التي كانت مسجلة قبل اندلاع المواجهة الحالية.
في المقابل، قال محسن رضائي إن مضيق هرمز "مغلق بالكامل وتحت سيطرة القوات المسلحة الإيرانية"، فيما أعلنت إيران استهداف ست سفن ذات صلة بالولايات المتحدة في المنطقة، وذلك بعد أن أطلقت صواريخ في وقت سابق على سفينتين أمريكتين.
وحذّرت إيران من "ردّ مؤلم" إذا أقدمت الولايات المتحدة على الهجوم مجدداً.
ومن جانب آخر، قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين إن بلاده ستردّ إذا تبنّت الهيئة النووية التابعة للأمم المتحدة قراراً ضدها.
وأضاف أنه من "غير المنطقي" أن تسعى دول أوروبية إلى استصدار قرار من الأمم المتحدة ضد إيران بالنظر إلى أن الحرب مع الولايات المتحدة جعلت الوصول إلى المنشآت النووية أمراً صعباً.
ويأتي الإعلان الإيراني في وقتٍ ترزح فيه البلاد تحت وطأة ضغوط اقتصادية متزايدة.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية، إن الحكومة ناقشت زيادة أسعار البنزين، التي تُعد من بين الأدنى في العالم، لكنها أرجأت الخطوة وسط مخاوف من اندلاع احتجاجات جديدة.
وشهدت إيران احتجاجات واسعة النطاق في عام 2019 على خلفية رفع أسعار الوقود.
وقالت مهاجراني إن زيادة أسعار البنزين ستطال فقط المستهلكين الذين يتجاوز استهلاكهم 110 لترات شهرياً، مضيفة أن القرار يأتي بسبب "الظروف الراهنة".
وعلى الجانب الآخر، سجّل متوسط سعر وقود السيارات العادي في الولايات المتحدة 4.14 دولار للغالون، بزيادة تقدّر بنحو دولار واحد مقارنة بالعام الماضي، بالتزامن مع عطلة عيد العمال في البلاد.
وبحسب جمعية السيارات الأمريكية، فإن هذه الزيادة تتجاوز الرقم القياسي المسجّل لسعر وقود السيارات العادي في عطلة عيد العمال سنة 2012 عند 3.82 دولار للغالون.
كما سجل سعر وقود الديزل في الولايات المتحدة رقماً قياسياً جديداً يوم الجمعة عند 5.85 دولار للغالون، بزيادة نحو 30 سنتاً عن متوسطه قبل أسبوع واحد فقط.
ويعزو خبراء هذا الارتفاع في سعر الوقود إلى حرب إيران وأثرها على حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي.
قطر: التحالف مع واشنطن مهم لكنه غير كافٍ
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري الاثنين، في منتدى هيلي في أبوظبي، إنه لا يمكن لدول الخليج الاعتماد فقط على الولايات المتحدة وتحالفات دولية أخرى لضمان أمنها، بل عليها تعزيز استقلاليتها.
وقال: "علينا أن ندرك في الخليج أن وجود قوات دولية في المنطقة، وإقامة تحالف استراتيجي مع الولايات المتحدة، أمر بالغ الأهمية، ولكنه غير كافٍ".
وأضاف: "الاكتفاء الذاتي في مجال الأمن هو السبيل الوحيد للمضي قدماً. نعم، نحن بحاجة إلى شركائنا وحلفائنا، لكن لا يمكننا الاعتماد عليهم وحدهم لأمننا".
وتُعد قطر وسيطاً رئيسياً في مساعي إنهاء الحرب الأميركية الإيرانية، وتعرّضت لهجمات إيرانية مكثفة طالت خصوصاً بنيتها التحتية للطاقة.
كردستان العراق: مسيرات تستهدف مخيماً لكومله
أعلن حزب جمعية كادحي كردستان (كومله) الإيراني المعارض، أن ثلاث طائرات مسيرة استهدفت اليوم مخيماً لعوائل عناصر الحزب في منطقة سورداش بمحافظة السليمانية في كردستان العراق، مشيراً إلى أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية من دون وقوع خسائر بشرية.
وقال مسؤول علاقات المنظمة علي رنجبري في بيان تناقلته وكالات كردية، إن الهجمات تستهدف المنطقة بشكل مستمر، رغم "عدم وجود أي مقر عسكري أو حزبي فيها"، مشيراً إلى أن الموجودين في المكان هم من "النساء والأطفال والمدنيين".