الأمير هاري وميغان يعودان إلى المملكة المتحدة هذا الشهر

الأمير هاري وميغان يلوحان بيدهما لدى وصولهما إلى المتحف الوطني الأسترالي لفنون المحاربين القدامى في ملبورن، أستراليا، في 14 أبريل/ نيسان 2026.

صدر الصورة، Reuters

    • Author, دانييلا ريلف
    • Role, كبيرة المراسلين الملكيين
    • Author, أوليفيا أيرلاند
  • Published
  • مدة القراءة: 4 دقائق

علمت بي بي سي نيوز أن دوق ودوقة ساسكس يخططان للعودة إلى المملكة المتحدة.

ويعتزم الأمير هاري وميغان الانتقال من الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر إلى مقر إقامة خاص غير ملكي خارج لندن، كما ذكرت صحيفتا ديلي تلغراف وذا صن.

وسيلتحق طفلا الزوجين، الأمير آرتشي (سبع سنوات) والأميرة ليليبيت (خمس سنوات)، بمدرسة بريطانية في سبتمبر/أيلول.

وأُبلغ الملك تشارلز بهذا الانتقال يوم الأحد. ولا توجد خطط حالية لعودة الأمير هاري أو ميغان إلى مهامهما كعضوين عاملين في العائلة المالكة.

وقد زار دوق ودوقة ساسكس وطفلاهما الملك في منزله في هايغروف في يوليو/تموز من هذا العام، ولكن عُلم أن هذا الانتقال لم يُناقش خلال الزيارة.

كما علمت بي بي سي أن الملك لم يكن يعرف بهذه الخطوة قبل نهاية الأسبوع الماضي، ولكنه يرحب بفرصة رؤية المزيد من أفراد عائلة ساسكس على الصعيدين الخاص والشخصي (بعيداً عن الأضواء والأدوار الرسمية).

ولا يُتوقع أي تغيير في الوضع الرسمي للأمير هاري وميغان، إذ سيظلان شخصين عاديين.

كما تم إبلاغ أمير وأميرة ويلز بخططهم.

وكان قد غادر دوق ودوقة ساسكس المملكة المتحدة وتخلّيا عن واجباتهما الملكية أوائل عام 2020، قبل أن يستقرا في كاليفورنيا في مارس/آذار من العام نفسه.

وكانت العلاقات الأسرية متوترة منذ ذلك الحين، وشكّلت زيارة يوليو/تموز للملك تشارلز والملكة كاميلا تطوراً مهماً في علاقتهما.

ووصف القصر اللقاء الذي جرى في منزل الملك الخاص في غلوسترشير بأنه "مناسبة عائلية خاصة".

وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الملك أحفاده شخصياً منذ أكثر من أربع سنوات.

ولم يزر الأمير هاري وميغان المملكة المتحدة معاً منذ عام 2022، عندما حضرا جنازة الملكة إليزابيث الثانية.

ولطالما شكّلت مسألة أمن الزوجين مصدر توتر، حيث أُعيد النظر في زيارة يوليو/تموز بعد رفض طلب الدوق توفير الحماية الأمنية له.

وفي العام الماضي، خسر الأمير هاري دعوى قضائية بشأن الحماية الأمنية التي يحق له ولعائلته الحصول عليها أثناء وجودهم في المملكة المتحدة.

وسعى الدوق إلى إلغاء قرار خفّض مستوى حمايته بعد أن توقف عن كونه فرداً عاملاً في العائلة المالكة وانتقل إلى الولايات المتحدة مع الدوقة.

يعانق آرتشي والده، الأمير هاري، دوق ساسكس، بينما تنحني ميغان إلى مستوى النظر وتمسك بيد ليليبيت، وهم جميعاً يقفون على ما يبدو أنه جسر خشبي صغير منحوت فوق جدول مائي بين الأشجار.

صدر الصورة، Instagram/Meghan, Duchess of Sussex

التعليق على الصورة، طفلا دوق ودوقة ساسكس، آرتشي وليليبيت، مسجلان في مدرسة بريطانية
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

بعد الإعلان عن نية دوق ودوقة ساسكس العودة، صرّح متحدث باسم وزارة الداخلية بأن قرارات أمن أفراد العائلة المالكة تتخذها اللجنة التنفيذية لحماية الشخصيات الملكية والعامة، وأن نظام الحماية الأمنية الحكومي البريطاني "صارم ومتناسب".

وكان الأمير هاري قد صرّح سابقاً بأن مخاوفه بشأن سلامته منعته من القدوم إلى المملكة المتحدة برفقة زوجته وأطفاله.

وخلال زيارته في يوليو/تموز، روّج الدوق لدورة ألعاب إنفيكتوس التي ينظمها للجنود والمجندات المصابين، والتي ستُقام في برمنغهام العام المقبل.

وقال ديفيد وايزمان، كبير مسؤولي البرامج والإستراتيجية في مؤسسة ألعاب إنفيكتوس، لبي بي سي، إن عودة الأمير هاري إلى المملكة المتحدة في الوقت المناسب لحضور فعاليات الدورة في برمنغهام العام المقبل "خبرٌ ممتاز".

وأضاف: "سأكون سعيداً جداً بعودته إلى البلاد. الانتقال أمرٌ مرهقٌ لأي شخص، لذا آمل أن تسير الأمور على ما يرام وأن يستقر الأطفال جيداً في المدرسة".

قال وايزمان لبرنامج "بي بي سي بريكفاست" إن هذه الخطوة "فاجأت الجميع" لكن المؤسسة ستستفيد بشكل كبير من عودة الأمير هاري إلى البلاد.

وطغى على زيارة الأمير هاري في يوليو/تموز خسارته في المحكمة العليا في قضية تتعلق بالخصوصية رفعها ضد مجموعة "أسوشيتد نيوزبيبرز"، ناشرة صحيفتي "ديلي ميل" و"ميل أون صنداي".

وكان قد ادعى الأمير هاري وعدد من الشخصيات المعروفة الأخرى أن المجموعة الصحفية استخدمت أساليب غير قانونية للحصول على معلومات لقصصها، وهي مزاعم نفتها "أسوشيتد نيوزبيبرز" بشدة.

واشتكى الدوق من تدخل الصحافة في علاقته مع ميغان، وقال للمحكمة في يناير/كانون الثاني: "لقد جعلوا حياة زوجتي جحيماً لا يُطاق".

وقالت أيلسا أندرسون، السكرتيرة الصحفية السابقة للملكة إليزابيث الثانية، إنه لم يتوقع أحد خطوة دوق ودوقة ساسكس.

وأضافت لبرنامج "توداي" على إذاعة بي بي سي 4: "إنها مفاجأة غير متوقعة، بل صدمة حقيقية".

وأوضحت أندرسون أن هذه الخطوة تثير أيضاً عدداً من التساؤلات، بما في ذلك علاقة الأمير هاري بشقيقه، وترتيبات الأمن الخاصة بدوق ودوقة ساسكس، وعلاقتهما بالصحافة البريطانية.

وتتساءل عن رأي بقية أفراد العائلة المالكة في هذا الأمر، وتضيف: "بالطبع، لم يلتقِ الأمير هاري والأمير ويليام منذ أربع سنوات، وأعتقد أن آخر لقاء بينهما كان في جنازة الملكة الراحلة".

وقالت إن زيارة الأمير هاري الأخيرة إلى المملكة المتحدة في يوليو/تموز الماضي ربما ساهمت أيضاً في اتخاذه هذا القرار، لا سيما زيارته لمنزل والدته الراحلة في نورثهامبتونشاير.

وتساءلت أيضاً عما إذا كان ذلك قد غيّر من وجهة نظره، وأنه يرغب حقاً في العودة لأنه اشتاق لحياته هنا خلال السنوات الست الماضية.

وقالت وزيرة التعليم لوسي باول إن الحكومة ترحب بعودة الأمير هاري وميغان إلى المملكة المتحدة.

وردّاً على سؤال حول ما إذا كانت قد أُبلغت مسبقاً، قالت باول لبرنامج "بي بي سي بريكفاست" إنها علمت بالأمر عبر وسائل التواصل الاجتماعي والأخبار مساء الأربعاء "مثل أي شخص آخر".

وأوضحت باول أنها لم تتلقَّ أي إشارة مسبقة من مكتب رئيس الوزراء، ولا تعلم ما إذا كان رئيس الوزراء قد أُبلغ مسبقاً.

وقالت إن تسجيل الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت لبدء الدراسة في سبتمبر/أيلول هو "تأييد كبير" لنظام التعليم في المملكة المتحدة، لكنها أقرّت بأنه من غير المرجح أن يتم تسجيلهما في مدرسة حكومية محلية.